مكي بن حموش
2542
الهداية إلى بلوغ النهاية
( أي ) « 1 » : ليس « 2 » لبشر « 3 » أن يطيق « 4 » أن ينظر إلى في الدنيا ؛ فإن « 5 » من نظر إليّ مات ، قال : إلهي ، سمعت كلامك ، واشتقت إلى النظر إليك ، ولأن أنظر إليك ثم أموت ، أحبّ إلي من « 6 » أن أعيش ولا أراك : قال : فانظر إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكانَهُ فَسَوْفَ تَرانِي « 7 » . قال مجاهد : يعني أنه أكبر منك ، وأشد خلقا ، فنظر موسى ، ( عليه السّلام « 8 » ) ، إلى الجبل لا يتمالك [ و ] « 9 » أقبل يندكّ « 10 » على أوله . فلما رأى موسى ( عليه السّلام « 11 » ) ما يصنع الجبل ، خرّ صعقا « 12 » . وقال « 13 » الحسن : لما كلمه ربه دخل قلب موسى ، صلّى اللّه عليه وسلّم « 14 » ، من السرور من كلام اللّه ( عزّ وجلّ ) ، ما لم يصل إلى قلبه مثله قط . فدعت موسى ( عليه السّلام « 15 » ) ، نفسه
--> ( 1 ) ما بين الهلالين ساقط من ج . ( 2 ) في ج : وليس . ( 3 ) في ر : البشر ، وهو تحريف . ( 4 ) في الأصل : أن يطبق ، وهو تصحيف . ( 5 ) في الأصل : قال ، وأحسبه تحريفا . وأثبت ما في ر ، وهو ساقط من ج . ( 6 ) في الأصل : عن . ( 7 ) جامع البيان 13 / 91 . ( 8 ) ما بين الهلالين ساقط من ج . وفي ر ، رمز : صم صلّى اللّه عليه وسلّم . ( 9 ) زيادة لازمة من جامع البيان . ( 10 ) في الأصل : يدد ، بدالين مهملين ، ولا معنى له . ( 11 ) ما بين الهلالين ساقط من ج . وفي ر ، رمز : صم صلّى اللّه عليه وسلّم . ( 12 ) جامع البيان 13 / 100 ، والدر المنثور 3 / 544 . ( 13 ) في ج : قال ، الواو ساقطة . ( 14 ) في ر : رمز إليها برمز : صم . وما بين الهلالين ساقط من ج . ( 15 ) ما بين الهلالين ساقط من ج . وفي ر ، رمز : صم صلّى اللّه عليه وسلّم . ومن قوله " من السرور " إلى : " عليه السّلام " لحق في الأصل .